محلل.. "لا أعتقد أن سلطاتنا تستطيع إنشاء الظروف المؤاتية للمستثمرين المحتملين"

1119 عدد المشاهدات التحليل 0

ببيشكيك في 21 سبتمبر - أيلول/قابار/.

- يقولون إن السلطات وجدت مستثمرا لبناء شلال نارين الأعلى للمحطة. ومن المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق في هذا الشهر. وهل تؤمن بأن المحطة الكهرومائية سينتهي بناؤها وتشغل؟

- من 1936م حتى 1967م قد تم بناء أكثر من 70 محطة الطاقة الكهرومائية الصغيرة في قيرغيزيا. وأكثر من 10 منه ما زالت تعمل. وفي هذا الوقت يعتبر بناء محطات الطاقة الكهرومائية الصغيرة مربحا جدا مع بناء محطات الطاقة الكهرومائية الكبيرة، حيث لا يحتاج الأمر لبناء سد كبير يجمع ماء النهر بأكمله. بل يكفي نقل المياه إلى التوربين الهيدروليكي من خلال قناة التحويل.

- أشار الرئيس إلى المحطة الكهرومائية "قامبار أتا " مشروع ضخم، ويحتاج الى كثير من المال. وهل نحن بحاجة لبناء المحطة الكهرومائية "قامبار-آتا"؟

- إن بناء شلال نارين الأعلى لمحطة الطاقة الكهرومائية والمحطة الكهرومائية "قامبار-آتا 1" يتطلب الكثير من المال. وإن المستثمرين على استعداد لإعطاء المال. ولكني لا أعتقد أن سلطاتنا تستطيع أن تخلق ظروفا للمستثمرين المحتملين.

- وهل تعتقد أن مستثمرين شلال نارين الأعلى للمحطة سينهون عملهم، على النقيض من المستثمرين السابقين؟

- من عام 2012م حتى عام 2017م لم نتمكن من حل المشاكل من جانبنا. أي وزيرنا السابق للطاقة عندما عقد اتفاقا مع "RusHydro" في عام 2012م لم يحل مسألة أي جزء من الكهرباء المولدة سيكون لقيرغيزيا. ولذلك يعتقد المستثمرون أن قيرغيزيا تعطي كل شيء لهم ولا تسأل في المقابل شيئا من الكهرباء مجانا.

بينما الأمر في طاجيكستان مختلفا تماما عند بناء المحطة الكهرومائية "سانغتودا 1" و"سانغتودا-2". يعني تحصل الحكومة الطاجيكية 20٪ من الكهرباء المولدة مجانا من المحطة الأولى. والمحطة الثانية فسوف يخصصها الطاجيك لنفسها تماما بعد 12.5 سنة. وإن مسؤولينا ما زالوا بعيدين عن حل مثل هذه المسائل. ويزودون الرئيس بمعلومات غير صحيحة من جهة أخرى. وحول هذا الموضوع يمكننا التحدث لفترة طويلة.

المصدر: http://www.gezitter.org

تعليقات

أضف تعليقا