ماذا يمكن أن يعرقل للتنمية الاقتصادية في قرغيزيا؟

2877 عدد المشاهدات التحليل 0

ههناك رأي أن الخطر يكمن في قطاع الطاقة المحلي

ينص تقرير بنك آسيا للتنمية "استعراض تنمية آسيا -2017م" على النمو الاقتصادي في آسيا الوسطى بنسبة 3.1٪ في عام 2017م و3.5٪ في عام 2018م وذلك وسط ارتفاع أسعار السلع الأساسية وزيادة الصادرات.

ونظرا لعمليات التكامل الأخيرة والتركيز على المشروعات العملاقة العالمية الكبيرة تتوقع قرغيزيا أيضا هذه الزيادة. ولكن كما يؤكد الخبراء المحليين أن هذه الاتجاهات الإيجابية يمكن أن تتحول لقرغيزيا إلى أزمة غير متوقعة تماما، أي يخص الأمر أولا بزيادة حصة القطاع الصناعي والبناء.

ووفقا للدكتور في العلوم الاقتصادية / أصيلبيك أيوبوف فإن هذه المخاطر مرتبطة بالكهرباء غير المستقر على مثل هذا الاقتصاد الواسع.

ومضى قائلا إن " قطاع الطاقة عندنا بني في العهد السوفيتي حين كان عدد السكان أقل بكثير من الآن. وعلى الرغم من أن الصناعة كانت راسخة إلا أن المباني والمرافق التجارية ما كانت متطورة. وفي السنوات الأخيرة نلاحظ أن قطاع البناء وقطاعات الصناعة الأخرى قد بدأت في الانتعاش. وهذا بطبيعة الحال يرضينا. ولكن السؤال هل يتحمل نظام الطاقة هذا العبء؟ وإنه يعمل الآن بكامل طاقته. وخصوصا أن محطات الطاقة الكهرمائية المحلية لا تكفي. ولذلك إذا لا نحل هذه المشكلة الآن يمكننا أن نتوقع حدوث انهيار كبير جدا في الطاقة".

ولذلك شدد الاقتصادي على ضرورة تفكير السلطات بجدية حول هذه المشكلة.

وتابع يقول إن "ولكن لا ينبغي أن نضيع الوقت لاستيراد الكهرباء باهظة الثمن من الدول المجاورة، والاستثمار في مجال البناء غير واعدة مثل بناء محطات الطاقة الكهرومائية. بل يجب علينا أن نبحث عن مصادر بديلة جديدة لتوليد الكهرباء، مثل محطات الطاقة الحرارية. وعندئذ يمكن أن نستمر في مواصلة تطوير اقتصاد بلدنا بسلام".

المصدر: http://www.vesti.kg

تعليقات

أضف تعليقا